Monday, July 18, 2011
الصديق التخيلي
غالباً ما يكون لدى الأطفال الصغار أصدقاء تخيليين بهيئة بشر أحياناً ومرات أخرى بهيئة حيوانات مثل أرنب بحجمه الطبيعي كما في فيلم "هارفي" القديم لـ جيمي ستيوارت . ويكون الصديق التخيلي في بعض الأحيان زائراً في المناسبات فيأتي الطفل مرة كل بضعة أيام بينما يكون في أوقات أخرى مصاحباً للطفل باستمرار. فيما يلي نسرد تجربة واقعية إستثنائية عن الصديق التخيلي ( هل هو دائماً صديق تخيلي أم شيء آخر ؟ ) وذلك قبل أن نشرح تلك الظاهرة وأسبابها والنصائح التربوية المتعلقة بشأنها :
تجربة واقعية
تعيش ( لورندا .م )في منزل واسع بني خلال العصر الفيكتوري وكل غرفة فيه مليئ بسحر القديم وأسراره . أقامت الأسرة فيه قبل عدة سنوات مع زوجها (بن) وابنتهما (آنا)ذات الـ 6 سنوات ، يحب الزوجان أجواء البهجة لذلك غالباً ما يقيمان حفلات في المنزل يستضيفان فيها أفراداً من العائلة والأصدقاء وفي بعض الأحيان يبيت الزائر عندهم في المنزل ولهذا السبب قرر الزوجان الشابان الإنتقال من منزل صغير في مدينة لندن إلى منزل ريفي إنجليزي واسع وجدوه جميلاً وآمناً خلال الأسابيع القليلة الأولى التي مكثوا فيه ، أحبت (آنا ) استكشاف المنزل على نحو خاص وعندها بدأ الرعب.
"جيس"
لم يسبق لـ (آنا) أن ذهبت إلى أي نوع من المدارس بعد ، كما لم يتسنى للزوجين أيضاً فرصة للتعرف إلى الجيران لذلك لم يكن لـ ( آنا ) أي أصدقاء جدد فأقنعت نفسها بفضول إستكشاف منزلها الجديد، وفي أحد الأيام لم تتمكن لورندا من العثور على (آنا ) في أي مكان في المنزل. تقول (لورندا ) :" كنت قلقة عليها فربما خرجت بعيداً من المنزل ، فرأى (بن) أن يتفقدها بينما كان يتمشى مع لولو ، كلبتنا التي تتقفى الأثر ".
لكن لورندا كانت تظن أن ابنتها في المنزل لوحدها ، وفجأة سمعت صوتاً يصم الآذان صادراً من الطابق العلوي، كان مدوياً لدرجة أنه سبب إهتزاز الثريا فوق رأسها. تجمدت لورندا في مكانها وحدقت في السقف تتساءل عن ما يكون سبباً لتلك الضوضاء الرهيبة. كان قلبها يخفق بسرعة فتسللت مبدئياً حتى وصلت إلى سلم الدرج الحلزوني وواصلت البحث في كل غرفة من الطابق العلوي ثم وصلت إلى إحدى الغرف التي كانت تنوي هي و (بن ) تحويلها إلى حمام وكانت فيما مضى حضانة قديمة فدفعت الباب وأبرزت رأسها منه وتطلعت . تقول لورندا عن ذلك : "عندما لم أجد مصدر الضوضاء التفت حولي ، وقفزت من جلدي عندما رأيت (آنا ) هناك وهي تحدق في وجهي".
فسألت (آنا )أمها ببراءة لماذا كانت تتطلع وهي خائفة جداً. فأجابت (لورندا) عن سؤال ابنتها وهي تريد تجنب أي أمر يروع طفلة في سنها : " لا شيء يهم " وبهدف التخفيف من حدة التوتر في تلك اللحظة أخذت ابنتها إلى الطابق السفلي لتقدم لها شراباً وبعض البسكويت ولما دخلا المطبخ قالت (آنا) :" أمي .. أردت اللعب ببيت الدمية في الطابق العلوي ، لكن (جيس)قالت أنه لا يمكنني ذلك لأنه لأختها " . كانت (لورندا)تشعر بالضيق فنظرت في وجه (آنا) بحثاً عن أية علامات على هرجها ، ولكن (آنا ) كانت تركز في نظرها على تلفزيون صغير موضوع على البوفيه. لم يكن لدى (لورندا) أدنى فكرة عن هوية "جيس" كما تعلم أنه ليس لدى ابنتها بيت دمية، ومع ذلك قررت (لورندا) أنها أخذت ما يكفيها من الغرابة في يوم واحد ووصلت إلى استنتاج أن (آنا ) كانت فقط تتدرب على خيالها الواسع رغمأنها مثال البنت الخلوقة وليس من عادتها الكذب أو إختلاق الأمور .
الكلب رآها
وبعد وقت قصير رجع (بن) مع ( لولو ) فأعلنت (آنا)أنها كانت ذاهبة لتلعب في الطابق العلوي في غرفة نومها، أخبرت (لورندا) زوجها (بن) بما أخبرته (آنا) لها فقال لها: " آنا ما زالت طفلة صغيرة . لا بد أن جيس صديقتها التخيلية . تعلمين كيف هم الأطفال."
كانت (لورندا) أكثر من راغبة في قبول تفسير (بن) المنطقي لأن (آنا) كانت تقضي ساعات في غرفتها ، وأخيرا تجولت (لورندا) في الطابق العلوي لتخبر ابنتها بأن العشاء أصبح جاهزاً ولما صعدت الدرجات كان (لولو) يصعد معها ، وفي تلك اللحظة فتحت باب غرفة نومها فاندفع لولو إلى الداخل.
بدأت (آنا ) تصرخ: " لا ... لولو !، جيس تخاف من الكلاب! أمي .. ابعديها وأوقفيها عن إخافة جيس ! " ، كانت دموع (آنا) على خدها ، فقامت (لورندا) بجر (لولو ) من طوقه ونظرت في الغرفة ، كانت نصف خائفة مما قد تراه داخل الغرفة. لم يكن هناك شيء. ففكرت (لورندا) أنها تلك الصديقة التخيلية ولا بد أن تكون حية تماماً بالنسبة لـ (آنا).
انحنت (لورندا) إلى ارتفاع (آنا) وسألتها :"آنا .. من هي جيس ؟ " ، فشرحت (آنا) بكل هدوء : " هي صديقتي، وهي سمحت لي بأن ألعب مع بيت الدمية وأصبحت الآن صديقتي "، حدقت (لورندا) في ابنتها ثم هزت رأسها بنعومة راغبة بأن تقتنع بفكرة زوجها (بن) حول الصديق التخيلي ثم أخذت (لولو) و (آنا) إلى الطابق السفلي لتناول العشاء.
ليلة السبت
خلال الأيام القليلة التالية هرعت (آنا ) إلى المكان الذي كانت فيه أمها في المنزل فقط لتقول لها بأن جيس تسيء التصرف حيث شكت لها أنها تعبث في صندوق ألعابها ، تكرر هذا عدة مرات وأصبح حدثاً شائعاً وفي كل مرة كانت (لورندا) تجيب ابنتها بملاحظات مثل : "حسناً ، يا لها من فتاة مشاغبة ؟! ، لماذا لا تذهبي وتشاهدي التلفزيون ؟" ، وجاء الرعب الحقيقي في ليلة السبت.
كان (بن) قد ذهب الى الحانة مع عدد من الأصحاب ، وكانت (لورندا) في المطبخ تلاعب (لولو) و(آنا ) تغط بالنوم على الأريكة في غرفة الجلوس . وعندما دقت ساعة الحائط في منتصف الليلة تماماً أومضت أنوار البيت ثم انطفأت . فتخبطت (لورندا) في طريقها وهي تسير إلى الخزانة لعلها تجد المصباح. و رافقتها (لولو) إلى غرفة الجلوس حيث اعتزمت البقاء مع (آنا )وأضاءت بعض الشموع. فتحت الباب وكانت على وشك أن تسقط المصباح من يدها و صرخت من حلقها.
الرهبة والتهويدة
كان هناك في الغرفة فتاة صغيرة بعمر 13 أو 14 سنة بحسب تقدير (لورندا) وترتدي تشكيلة غريبة من الملابس. وكان إنطباع (لورندا) عنها أنها بدت خادمة من القرن 19 ترتدي ثوباً طويلاً ومئزراً أبيض مطرز . كانت الفتاة متكئة على الأرض وتمسد شعر (آنا) وتغني لها تهودية لطيفة من تلك الأيام وبصوت خافت لتنام (تهويدة: أغنية يهدف منها تهدئة الطفل لكي ينام).
صاحت لورندا : " ابتعدي عنها !" ، لكن لا يبدو أن الفتاة تسمعها واستمرت في أغنيتها ثم اندفعت (لولو) وبدأت بالنباح فقفزت الفتاة الغريبة على قدميها ونظرة من الرعب على وجهها و بدأت تعلو وتهبط في محاولة منها لإبعاد (لولو) .
ثم صرخت (لورندا) في وجهها : "من أنت ؟... وماذا تفعلين هنا ؟ " ومع ذلك بدا أن الفتاة لا تدرك حضور (لورندا) ماعدا حضور (آنا) و (لولو)، وفقط بدا أن تريد الإبتعاد عن الكلب، فاستولت الفتاة وهي مندفعة على مقبض الباب وفجأة تجمدت وانتفخت وبدأت تصرخ كأنها في نزاعها الأخير فيما بقيت (آنا) نائمة تماماً ، لكن (لولو) كانت تنبح قبالة رأسها عند مكان الفتاة.
ارتعشت الفتاة حول نفسها بغرابة وبدا كأنها تعرضت لهجوم، تستعيد (لورندا) ما حدث فتقول:" وقفت هناك مع المصباح بيدي ، انهارت الفتاة على الأرض .....ومن ثم اختفت مباشرة من أمام عيني تاركة خلفها بركة من الدم ".
بدأت (لورندا ) تصرخ وتصرخ ، ثم عادت الأنوار مرة أخرى. أفاقت (آنا)فجأة وهي تتثاءب ونظرت حولها وقالت :" إلى أين ذهبت جيس ؟ " ، قالت سؤالها ونعسانة. ثم هرعت (لورندا) إلى الهاتف وتوسلت لـ (بن)
أن يحضر فوراً للمنزل الذي وصل في ظرف 10 دقائق.
قصة الكاهن
في اليوم التالي طلبت (لورندا) من كاهن الحضور إلى المنزل وسألته عن معنى تلك الأحداث التي أخبرت بها (بن) والكاهن بشيء من التفصيل فسادت نظرة صدمة على وجه الكاهن وقال للزوجين أنه منذ أكثر من 100 سنة كانت عائلة ثرية تعيش في هذا المنزل الفيكتوري وكان لديهم خادمة باسم " جيسيكا هارولد "، ووفقاً لتاريخ المنزل كانت الفتاة قد تعرضت بوحشية لهجوم من قبل كلب العائلة فلاقت حتفها ، ثم عثرت العائلة على جيسيكا في اليوم التالي وهي ملقاة في بركة من دمائها. وقيل أن (جيس) الفتاة الخادمة كانت دائماً طيبة جداً مع أطفال العائلة الصغار وكانت تحبهم كثيراً.
وبعد أن قام الكاهن بمباركة المنزل لم تعد (لورندا)ترى (جيسيكا هارولد) كما لم تعد (آنا) تذكرها، والغريب في الأمر أن (آنا ) لم تعد تتذكر أي أمر عن (جيس) التي كانت صديقتها في اللعب ، ولدى سؤال (آنا)عن (جيس) تجدها مجرد محدقة وصامتة وعلى محياها علامات استفهام.
وتضيف (لورندا) أنها في بعض الأحيان وعندما تدق الساعة 12:00 : " أقسم أنني أسمع بجواري شخصاً يغني بصوت خافت " .
ظاهرة الصديق التخيلي
يعتبر الأصدقاء الوهميين أو التخيليين Imaginary Friend ظاهرة نفسية واجتماعية حيث تكون الصداقة أو العلاقة أخرى بين الأشخاص في الخيال وليس في الواقع المادي الخارجي. وهؤلاء الأصدقاء شخصيات خيالية خُلقت للعب أدوار إرتجالية وكثيراً ما تتطور فيها الشخصيات والسلوكيات وتبدو تلك الشخصيات حقيقية لكنها في نهاية المطاف غير واقعية لمبدعيها كما بينت الدراسات.
غالباً ما يجري إختلاق الأصدقاء التخيليين في مرحلة الطفولة ، وفي بعض الأحيان في سن المراهقة ونادراً في مرحلة البلوغ ولهذا هدف وظيفي تعليمي عندما يلعبها الطفل من حيث أنها تكشف (وفقاً للعديد من النظريات في علم النفس ) قلقاً ومخاوفاً وأهدافاً وتصورات لدى الطفل عن العالم نلاحظها من خلال محادثاته التي يجريها.،فإن الأصدقاء التخيليين يصعب تمييزهم مادياً عن الأناس الحقيقيين بحسب بعض الأطفال ، في حين يقول أطفال آخرون بأنهم يرونهم فقط في رؤوسهم.
ويمكن للأطفال التحدث إلى أصدقائهم التخيليين ويرسموا معهم أو حتى يقرأوا الكتب لهم ، و الكثير من الآباء خصص مكاناً لجلوس ذلك "الصديق" على مائدة العشاء . فهل أولئك الرفاق التخيليين مدعاة للقلق ؟ في معظم الحالات ، يكون الجواب " لا ".
أسباب لجوء الطفل إلى صديق تخيلي
يعتبر الأصدقاء التخيليون جزء طبيعي جداً من مرحلة النمو ، خصوصاً لدى صغار الأطفال ، وذلك يحقق عدة وظائف مهمة في تطور الأطفال:
ويمكن أن يكونوا صحبة رائعين للتظاهر باللعب ووسيلة مهمة لتحفيز الإبداع والخيال. ويمكن لذلك النوع من الأصدقاء غير المرئيين أن يجعل من رحلاتهم الطويلة الى القمر أو العودة في الزمن أقل وحشة. كما أنها سيكونون موضع ثقة للأطفال لبوح أسرارهم لهم إن لم يجدوا من يبيحون بها حولهم من الناس. حتى الأطفال الصغار تملك أموراً خاصة جداً أكثر من أن يقولوها لنا نحن الكبار ويمكن لهؤلاء الأصدقاء التخيليين أن يساعدوا الاطفال على معرفة الفرق بين الصواب والخطأ.
يكون لبعض الاطفال أحياناً وقتا صعب لوقف أنفسهم من القيام بأشياء يعرفون أنها خطأ فيلقون اللوم على صديقهم التخيلي كأن يتهموه بالتهام قطع الحلوى قبل العشاء وغالباً ما يكون ذلك علامة على أن الطفل بدأ التمييز بين الصحيح والخاطئ غير أنه غير مستعد تماماً لتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعالهويمكن للأصدقاء التخيليين أن يمنحوا الأطفال بعضاً من الأفكار القيمة في المشاعر .
نصائح تربوية
في حين أنه من المقبول عموماً أن تتسلى مع طفلك وتسايره في مزاعمه حول وجود الصديق التخيلي هناك بعض الأمور الأساسية ينصح بمراعاتها :
- لا تدع ذلك "الصديق" أن يكون الرفيق الوحيد فقط لطفلك.
- الاطفال بحاجة إلى الإختلاط مع الآخرين الذين هم بأعمارهم وإذا لم يكن لطفلك أية أصدقاء أو ليس له اهتمام بصحبة الآخرين قم باستشارة أخصائي طب أطفال.
- لا تدع طفلك يلقي مسؤولية فعل كافة الأمور السيئة على "الصديق". فيمكن القبول مثلاً بالقول :" الصديق كان مسؤولاً عن الحادث الذي وقع ليلاً " في حين لا يمكن القبول مثلاً: " الصديق مسؤولاً عن سلسلة من عمليات السطو على البنوك".
- عامل "الصديق" باحترام وهذا يعني أن تذكره باسمه أمام طفلك وتحييه كذلك عندما تقابله وتعتذر عندما تجلس عليه بالخطأ .
- لا تستخدم "الصديق" للتعامل مع طفلك. هذا يعني عدم وجود تعليقات مثل : "سارة أنهت عشاءها فلماذا لم تنهيه أنت ؟"
يفقد معظم الاطفال أصدقائهم التخيليين بين عيد ميلادهم الثالث والخامس، في بعض الأحيان ينسونهم ، وأحياناً يرسلونهم في رحلات بعيدة ودائمة ، وأحياناً أخرى يلاقون "الموت" في حادث مأساوي.
الصديق التخيلي في الفن
تناول المسرح فكرة الصديق التخيلي في عام 1944 مع مسرحية "هارفي" من أعمال ماري تشايس وهو عن رجل ينام معه أرنب مجسم وغير مرئي. وفي عام 1980 ظهر فيلم من الرعب النفساني يحمل عنوان Shining أو البهي (المتألق) وهو عن رواية تملك نفس العنوان ، حيث يكون لـ داني صديق تخيلي يدعى توني يعطيه رؤى كما أن للشخصيات الأخرى في الفيلم أيضاً أصدقاء تخيليين يتجسدون بشكل أشباح. ولا ننس بالطبع فيلم الرعب Hide And Seek (الغماية ) من إنتاج عام 2005 وهو فيلم إثارة نفسية من بطولة الفتاة المتألقة داكوتا فانينغ و روبرت دونيرو وهو يتناول قصة فتاة صغيرة مع صديق تخيلي افترض مشاهدوه أنه قاتل مجنون.
http://www.paranormalarabia.com/2011/02/blog-post_20.html#more المصدر :
إختطاف وقتل طفل زوهري
| الطفل حمزة |
نشر موقع هبة بريس الإخباري المغربي مؤخراً خبراً عن العثور على رفاة جثة الطفل اسمه حمزة (13 سنة) حيث وجد مرمياً على تراب أسواق " خميسات الشاوية " - المغرب بعد اختفاء دام لأكثر من 15 يوماً .
وحسب إفادة والدة فإن الطفل تعرض للخطف من أمام منزله الكائن بمشروع السلام 2 الزنقة 41 الرقم 16 بمقاطعة سيدي مومن بالدار البيضاء فبينما كان يهم في شراء بعض الأغراض من البقالة اعترضت سبيله سيارة سوداء اللون كان على متنها 3 أشخاص ثم قامت بخطفه إلى وجهة مجهولة.
وقد أبلغت والدة الطفل حمزة دائرة الشرطة ( باعتبارها ولية أمره بعد وفاة والده) كما كانت تعتزم نشر صورته عبر برنامج " مختفون " بالقناة الثانية .
وبينما كانت الأم تطرق الأبواب لاكتشاف مصيره ابنها تلقت إتصالاً من شرطة خميسات الشاوية من أجل معاينة جثة الطفل الذي عثر على رفاته مرمية بجوار دوار مسقط رأسه وفور وصول الام إلى عين المكان تعرفت على الجثة بفضل ملابس الطفل ونعليه لحظة عند خروجه من المنزل.
وتشير الأخبار المتداولة حول مسقط رأس الطفل إلى ضلوع عصابة مستخرجي الكنوز على اعتبار الطفل "زوهري" ليطرح سؤالاً عن كيفية اهتداء هذه العصابة لمقر سكن الطفل بحي السلام - سيدي مومن والأطراف الضالعة بهذه الجريمة خاصة وأن عصابة مستخرجي الكنوز أصبح لها نفوذ كبير داخل بعض المناطق.
-وكان موقع ما وراء الطبيعة قد تناول صفات الزوهري في مقال سابق والغاية من استهدافه من قبل المشعوذين الباحثين عن الكنوز وهو إعتقاد يبدو أنه ما زال منتشراً في المغرب كما يشير إليه الخبر.
المصدر
- هبة بريس
جهاز الوضوء الإلكتروني
| جهاز الوضوء الصيني |
لا تستغرق عملية الوضوء الإلكتروني أكثر من دقيقة ونصف، باستخدام لتر واحد فقط من الماء
به إمكانية إعادة تدوير المياه المستخدم في الوضوء، حيث تتم تنقيتها بواسطة مرشحات خاصة تخلص الماء من الشوائب وتنظفها وتعقمها وتطهرها، ومن ثم تعيد ضخها صالحة للإستعمال الأدمي مرى أخرى، ومن هنا لا تتعدى نسبة الفاقد من المياه أثناء عملية التدوير 5%، وبعد الانتهاء من الوضوء، يقوم الجهاز الإلكتروني بتجفيف المياه.
هذا الجهاز صيني-سنغافوري قامت بتصنيعه شركة قطرية، يقوم بمساعدة المتوضئ على أداء فروض وسنن الوضوء، كما يقوم الجهاز بتجفيف الأعضاء بعد إتمام الوضوء.
يعمل الجهاز من خلال مجسات تتيح إمكانية التحكم بكل وظائفه بما يتناسب مع الشرائح التي تستعمله بمن فيهم كبار السن وذوي الإحتياجات الخاصة والأطفال
يقوم المتوضئ بوضع يديه ورجليه في أماكن مخصصة ليتم غسلهما ثلاث مرات حسب متطلبات الوضوء ، ومن ثم تجفيفهما آليا ، ويقوم الجهاز في البداية بإرسال الماء الى اليدين مع الدلك ليتخلل أصابع اليد ثلاث مرات ثم يتم التجفيف ، بعد ذلك تتم عملية المضمضة والإستنشاق ثلاث مرات متتالية من خلال وضع وجه المتوضئ في مكان خاص وهكذا الى أن يتم إستكمال كافة المتطلبات
عرض الموضوع علميا فقط
Saturday, July 16, 2011
منع عنها الأطباء الضحك حتى لا تنام !؟
تُمنع امرأة بريطانية من الضحك حتى لا تنام نوما عميقا يجعلها تفقد حالة توازنها فى أى مكان، كلير سكوت بريطانية، 24 عاما وهى متزوجة ولديها ابن وابنة.
وقالت صحيفة إيه بى سى الاسبانية، إن المرأة مصابة بحالة نادرة جدا وكتب لها أطباؤها وصفات طبية للحفاظ على تعابير وجهها حتى لا تضحك حيث إنها إذا قامت بذلك فإنها تضعف عضلات وجهها ثم تنام تماما.
ويعتبر هذا النوع من الاضطراب نادر من نوعه ومعروف باسم كاتابليكسيا “الجمدة”، يسبب ضعف العضلات إذا حدث انفعال شديد وفى حالة سكون هذا الانفعال يكون “الضحك” مما يسبب لها النوم.
وأشارت الصحيفة إلى أن كلير قالت إنه عندما تحكى لها ابنتها نكته تعرف تماما أن زوجها سيحملها بعد ذلك من على الأرض، حيث قام بحملها مرة فى الشارع بعد أن نامت تماما، مشيرة إلى أنها تعانى من هذا الاضطراب منذ صغرها.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الاضطرابات تؤثر على 5 % فى 10 آلاف نسمة، وأن 2000 فقط فى العالم بأجمعه من لديه مثل هذه الحالة وحالات مشابهة.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن هناك 700 مرض نادر يؤثر على 7 % من السكان وفى إسبانيا هناك 3 ملايين شخص يعانون من أمراض نادرة.
المصدر : جريدة الرياض
Friday, July 15, 2011
لماذا تمت تسمية الفيسبوك بهذا الاسم؟
| مارك زوكلبرغ |
سؤال: لماذا تمت تسمية الفيسبوك بهذا الاسم؟
جواب:
الفكرة كانت في بدايات مارك زوكلبرغ مؤسس الموقع العالمي ، حيث كانت بدايته مع موقع يعرض فيه صور بعض الطالبات في جامعة هارفارد للبحث عن أيهن أكثر جاذبية ... بعد ذلك أيقن المؤسس أن الفكرة برؤية الناس لصور بعضهم البعض وأن الناس يعرفون هذه الوجوه وبالتالي نجحت فكرته القديمة..مارك أطلق الفيسبوك بناء على وضع كل شخص لوجهه كي يعرفه الأخرون.
بكلمات أخرى بكلمات أخرى فإن معنى الاسم هو : " دليل للبحث عن الناس باستخدام صورهم".
لماذا تغير لون مايكل جاكسون؟
سؤال : لماذا تغير لون مايكل جاكسون؟
جواب : البعض يعتقد أن هذا بسبب عملية جراحية تم فيها سحب اللون وهو خطأ وتفسير يقوم به العنصريون من البيض ، السبب الحقيقي المثبت من أقارب وكتاب قريبين جداً من المطرب الراحل هو أنه أصيب بمرض البهاق في منتصف الثمانينات من القرن الماضي وانتشر بجسمه ليظهر بلون أكثر بياضاً (وفي رواية أنه مرض جلدي أخر يشبه البهاق أكثر شدة منه)... البعض يعتقد أن وكيل أعماله والشركات التسويقية أخفت هذه الحقيقة كي يبقى المطرب على قمة العالم الموسيقي.
Subscribe to:
Posts (Atom)