Monday, July 11, 2011

"Google +" شبكة اجتماعية جديدة من جوجل لمنافسة "فيسبوك"




دبي - (ترجمة) رشا صفوت

كشفت شركة "جوجل" عن شبكة اجتماعية جديدة أطلقت عليها "جوجل بلس" أو "Google +"، ولكنها في مرحلة تجريبية. وذلك في محاولة للدخول في منافسة مع شبكات اجتماعية أخرى مثل "فيسبوك". وهذه الشبكة ليست الأولى فقد أطلقت سابقاً "Google Buzz"، وكذلك "Google Wave".

وتنحصر السمات الرئيسية لهذه الشبكة الجديدة في عدة وظائف هي Circles، Sparks ،Hangouts، Huddle، وكذلك خدمات جديدة للهواتف. فهي تسمح للمستخدمين التواصل مع الأصدقاء والمعارف من خلال الويب أو الهواتف الذكية بطريقة سهلة وانسيابية.

فمن خلال "Circle" بإمكان المستخدمين تصنيف العلاقات الشخصية الخاصة بهم وتقسيمها في مجموعات، فليست كل العلاقات على قدم المساواة، فهناك دائرة للأصدقاء، وأخرى لزملاء العمل أو الجامعة، وأخرى للعائلة والمعارف. بالإضافة إلى إمكانية إدخال تعديلات عليها في أي وقت من خلال إضافة أو حذف أي شخص من الدائرة حسب المستخدم. وبذلك هي تختلف عن "فيسبوك" الذي يضع جميع الأشخاص في دائرة واحدة.
مزايا تواصل متعددة

مع خدمة "Sparks" تربط جوجل جميع التحديثات التي طرأت على الموضوعات المختلفة والاهتمامات والمحتويات المهمة بالنسبة لكل مستخدم وإرسالها له في الحال من صور وفيديو. فكل ما على المستخدم فعله هو القيام بإضافة جميع اهتماماته أو رؤوس الموضوعات المفضلة لديه داخل صفحة "Sparks"، ثم تقوم جوجل بتزويد وتغذية المستخدم بكل ما هو جديد عن اهتماماته والموضوعات المفضلة لديه من مواقع على الإنترنت، ثم بإمكانه تبادل ومشاركة هذه الروابط والمحتويات مع أصدقائه فيما بعد.

أما "Hangout" فتحاول من خلالها جوجل حل مشكلة الدردشة عبر الفيديو، وجعلها أكثر سهولة، بحيث تتيح للمستخدمين مشاركة أصدقائهم الموجودين داخل "Circles" بدون ميعاد مسبق بالصوت والصورة والفيديو، وهي تسمح بمشاركة 10 أشخاص على الأكثر. وحسب جوجل "في حالة وقت فراغ أي شخص يمكنه أن يتشارك مع شخص آخر بكل سهولة عندما يراه داخل "Hangout" ولقائه والتحدث معه داخل دائرته". وبذلك توفر جوجل خدمة اللقاءات في أي وقت مع من تحب وجهاً لوجه.

كما تقدم جوجل خدمات أخرى للهواتف مثل إمكانية تحديد المواقع "جي بي إس" وتفعيلها على الهواتف، وتبادل الصور والرسائل النصية مع الأصدقاء والعائلة. وكذلك خاصية "Instant Upload+" أو التحميل الفوري للصور أو الفيديو، حيث تتيح للمستخدمين إمكانية رفع الصور بعد التقاطها وتحميلها داخل ألبوم الصور الخاص بالمستخدم في "جوجل بلس" داخل "الحوسبة السحابية" بحيث يستطيع المستخدم الاطلاع عليها وتبادلها في أي وقت ومن أي مكان، حيث إنها ستكون متاحة على جميع الأجهزة المحمولة لدى المستخدم، ولا يمكن نشرها إلا عن طريق المستخدم نفسه من خلال الضغط على زر الصور ثم إرسالها إلى قائمة من الأصدقاء الموجودين داخل "Circle" يقوم بإعدادها المستخدم بنفسه، ليكون بإمكانهم الاطلاع عليها.

كما قدمت جوجل خاصية "Huddle" وهي تسمح للمستخدمين إجراء محادثات نصية جماعية بين الأشخاص الموجودين في "Circle"، وبذلك يمكن تنظيم وتنسيق لقاءات جماعية بين الأصدقاء أو حتى بين أفراد العائلة بكل سهولة وأفضل من قبل.

وللبدء في استخدام خدمات "Google +" على الأجهزة التي تعتمد على نظام التشغيل "أندرويد" لابد أولاً تحمليها من متجر تطبيقات "الأندوريد".

Monday, July 4, 2011


امرأتان شنتا هجوما انتقاميا على رجل اقام علاقة مع اثنتيهما في ان واحد!


اكتشفت امرأتان من نيوزيلاندا أنهما تمارسان الجنس مع نفس الرجل، فقامتا بهجوم انتقامي على منزله، وسكبتا شراب القيقب في سريره، ثم وضعتا حذاءه في الميكروويف، وأوقفتا ثلاجته، وسكبتا مواد مبيضة على ملابسه، قبل أن تلقيا بها في حوض سباحة.

وبعدما علمت كل منهما أن عشيقها السابق أرسل لها نفس الصورة العارية له، قررتا ابتزازه ومطالبته بدفع أربعة آلاف دولار نيوزيلندي (3500 دولار أميركي) لكل منهما. واعترفت كل من كايسي تي أوماراما (30 عاما)، ولاني أبيراهاما (40 عاما) بتعمد إلحاق الضرر به وابتزازه. وحكم عليهما بقضاء 350 ساعة في خدمة المجتمع، ويمكن أن يصدر عليهما حكما بالسجن 14عاما بتهمة الابتزاز.

الرجل الوحيد الذي يمكن الوثوق به هو الرجل الميت!

صارت موضة؟!!!

يشتهر الرجال بطبيعتهم التي تميل نحو الخيانة، وعدم الاكتفاء بشيء واحد، خاصة امرأة واحدة! ولتبرهن هذه الدراسة على الارض الواقعي، قامت أمنوايبورن مانيوان بتعقب الأزواج الخونة في تايلند منذ اكثر من 15 عاما وقد استخلصت عبرة حاسمة مفادها ان "الرجل الوحيد الذي يمكن الوثوق به هو الرجل الميت. طالما أن الرجال أحياء ويتنفسون، هذا غير ممكن".


فمطاردة العشيقات هذه البالغة من العمر 42 عاما والمزودة بكل
أدوات التجسس اللازمة بدءا من الكاميرات الصغيرة وأجهزة التنصت المخفية في أقلام الحبر أو مفاتيح السيارات واجهزة تحديد المواقع الشاملة، أصبحت مشهورة في تايلند بعد تمكنها من الكشف عن أدلة حاسمة عن عدم إخلاص الرجال لصالح شركة محاماة في بانكوك.

وهي تقول ان الخيانة أصبحت اكثر شيوعا. فالكثير من التايلنديين يرون أن حصولهم على عشيقة هو حق مكتسب. وتؤكد ان "هذه النزعة تنتشر بشكل مطرد، الآن لم يعد لديهم عشيقة واحدة إنما اثنتان أو ثلاث. انها أشبه بموضة، وهو امر طبيعي جدا. فالرجل لا يخرج من منزله من دون ان يتوجه لرؤية عشيقته".

ومع انها تأسف لهذه النزعة، فهي تكسبها أموالا طائلة إذ يتصل بها 3 أو 4 زبائن يوميا، معظمهم من النساء اللاتي تتراوح اعمارهن بين 20 و60 عاما. لكنها تؤكد ان الغاية من عملها ليست تجارية وتقول: "لو لم يكن هناك أحد مثلي، لكان هؤلاء الأشخاص عانوا طويلا. أنا أساعد الناس على فتح أعينهم. وأظهر لهم الحقيقة".

لكن البعض يفتحون عيونهم من دونها مثل بانا التي كانت تعيش مع شريكها منذ 7 سنوات عندما اكتشفت انه يخونها، فتعقبت منافستها وذهبت لتتحداها، لكن هذه الأخيرة قدمت لها شهادة زواج تثبت انها زوجته الشرعية. وتروي: "صدمت لأنني لم أعتقد يوما انني العشيقة، كنت أظن أنني أتمتع بأخلاق سامية لكن تبين أن هذا لم يكن صحيحا".

نصائح كي تصبح أسوأ مدير في العالم



في هذه الحياة ، ونحن في فقرة نصائح التي تأتي كل أحد نستخدم مرة الترغيب (بشكل إيجابي) وبعض الأحيان نستخدم الترهيب ( بحيث نذكر بعض السلوكيات السلبية لتنفر منها وتبتعد عنها) ... واليوم أسلوبنا ترهيبي مع نصائح كي تصبح أسوأ مدير في العالم.


1- لا تمدح أي من موظفيك ولو بنى قنبلة ذرية من خشب ، فقط ركز على انتقاد كل عمل له ولو نسيت نفسك ومدحته استدرك بسرعة مستخدماً كلمة " لكن " وأذكر السلبيات فمن سحر هذه الكلمة أن ينسى الموظف كل ما قبلها.

2- دائماً اعتبر ما تطلبه من الموظف مقدساً عاجلاً مهماً ولو كان غير ذلك ، فلو كان موظفك يعمل على تقرير غاية في الأهمية وأنت تطلب شيئاً تافهاً عليه أن يبدأ بما تطلبه منه وإن تأخر المهم ... فأنت المدير!! ، بعد ذلك يفضل أن تحاسبه على تأخير المهم.

3- دائماً انسب النجاح لك والفشل للموظفين ، فعندما يأتي نقد لقسمك قم بجمع الموظفين وقل لهم : " اليوم تعرضنا للانتقاد بسببكم" ، لكن لو جاء مديح فقل بوضوح : " اليوم مدحوني!".

4- في حال ارتكب موظف لديك هفوة أو خطأ قم أولاً باستعراض عصبيتك وغضبك قبل أن تسأله عن ملابسات الموضوع ، هذا أفضل لهيبتك وخطوة مهمة لتصبح ضمن الأسوأ في العالم.

5- دائماً تذكر أن تخفف علاقاتك مع الموظفين ولا تتكلم بأي أمر حتى بما يخص العمل فيكفي البريد الالكتروني ، لا تهتم لو مرض لأحدهم قريب أو حصل معه ظرف فأنت مدير وهمك العمل فقط.

6- اجعل موظفيك يعرفون معاناة كرة البليادرو ، وهنا أطالبك بوضوح أن تصدر قرارين متناقضين في يومين متتاليين فمن شأن هذا جعل الموظفين يخشون قرارك ويعرفون أنك الحاكم الناهي.

7- عندما يتحدث موظف إليك لا تنظر إليه وحاول أن تشغل نفسك بأي شيء أخر وعندما ينهي كلامه قل له : " شكراً لك سأرى الموضوع" ، وإياك إياك أن تتذكر كلمة من كلامه.

8- عندما تتعامل مع خطأ موظف لا تتعامل معه بسر وخصوصية ، فمن المستحسن أن يعرف كل من في الشركة بأنه ارتكب خطأ.

9- دائماً اجعل شعارك " أنا ومن بعدي الطوفان" ، المهم أنت وترقيتك ومكافآتك وأمانك الوظيفي أما هم فيمكن استبدالهم.

10- عندما ترفض فكرة أو اقتراحاً منهم فقط ارفضه وحاول أن تقتله من دون تبرير ، فهذا جيد جداً لقتل إبداع الناس...تذكر أرجوك لا داعي للتبرير فهذا من صفات الضعفاء.

11- إذا أردت التفنن بقتل حماس موظفيك قم بمدحهم بأمور تافهة ، والمقصود هنا كأن تقول لأحدهم ما شاء الله عليك أكثر شيء أحبه فيك بالعمل أنك تأتي مرتب الشعر!.

"الخيانة الإلكترونية" تدفع الشخص لخيانة شريك حياته جسديا!!


بكفي خيانة!!!

هناك اعتقاد سائد لدى الكثيرين، بأن العلاقات التي تبدأ على الشبكة العنكبوتية لا تستمر في معظم الاحيان، الا انه مؤخرا، دحضت دراسة علمية جديدة ذلك الادعاء. اذ ذكرت أن النسبة الأكبر من الذين يقومون بارتكاب أفعال الخيانة الإلكترونية لشركاء حياتهم، ينتقلون بالفعل إلى خيانتهم على أرض الواقع بعد ذلك من خلال علاقات جنسية مباشرة.


ويقول مراقبون إن هذه النتائج تجعل بعض الظواهر الإلكترونية أكثر منطقية، ومنها على سبيل المثال وجود قرابة عشرة ملايين مشترك في موقع "آشلي ماديسون،" المخصص لإقامة علاقات خيانة سرية بين أشخاص يرتبطون أصلاً بعلاقات عبر الزواج أو المصادقة.

وفي الواقع، فإن الدراسة التي قامت بها جامعة بنراسكا الأمريكية، بالتعاون مع جامعة واشبورن، استندت إلى نتائج مسح اختياري لمشتركي موقع "آشلي ماديسون" شمل 8800 شخص، اختار الباحثون منهم 5187 شخصاً.

وأظهر المسح أن النساء أكثر ميلاً من الرجال لتبادل الرسائل الغرامية المكتوبة، في حين أن ثلاثة أرباع الذين أقاموا علاقات مع أشخاص عبر الانترنت انتهى بهم المطاف بإقامة علاقات جنسية واقعية معهم.

وأضافت الدراسة التي نشرتها مجلة "الجنس والثقافة" أن نسبة النساء اللواتي نقلن علاقاتهن الإلكترونية إلى أرض الواقع بلغ 83 في المائة من بين المشاركات في المسح.

Sunday, July 3, 2011

صورة ليوم الإستفتاء تضرب في العمق مصداقيته


 روجت عدد من المواقع الإلكترونية صورة غريبة يبدو أنها التقطت بداخل إحدى مكاتب الاستفتاء الدستوري للفاتح من يوليوز بإقليم الدريوش.. وتأتي الغرابة بحكم توثيق الصورة لأحد المصوتين وهو يضع ورقة “نعم” داخل الظرف المخصص لذلك وهو بداخل المعزل.


الصورة المنشورة من لدن ذات المواقع، والتي ندرجها أعلاه، تعد انتهاكا خطيرا لمدونة الانتخابات وما تنص عليه من حرمة المعازل المجبر وضعها داخل كل مكتب استفتائي أو انتخابي.. كما تتجلى الغرابة أيضا في عمد الواقفين على السير العادي للعملية الاستفتائية إلى ترك أوراق التصويت بـ “لا” ملقاة على طاولة المعزل وبشكل يدل بوضوح على “عدم الرغبة فيها” ضمن الظرف الشفاف المعتمد من لدن وزارة الداخلية.